الصفحة 5 من 1574

ولا حياء في الدين فإني قد أحبت هذه الفتاه وأريد أن أكون زوجها على سنه الله ورسوله .

فهل يحق لي ذلك ؟

وكيف هي الطرق السليمة للتحدث معها لأننا لازلنا تحت سن 23 ولكن الحمد لله نستطيع فهم كل كبيرة وصغيرة ومررنا بتجارب صعبة جدا في هذه الحياة .

فأرجو منكم أن تدلونني على خطوات صحيحة لإنجاح هذى العلاقة .

ولكم منى جزيل الشكر .

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يَجوز لك أن تتزوّج هذه الفتاة .

أما التحدّث معها فيكون بعد العقد .

ويجوز لك أن تنظر إليها قبل العقد .

والبيوت تؤتى من أبوابها ، فتقدّم لخطبتها ، ثم تزوّجها .

وأوصيك ونفسي بتقوى الله .

وأما قول: (ولا حياء في الدين) فالأولى استبداله باللفظ الشرعي: إن الله لا يستحيي من الحق .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت