ولا حياء في الدين فإني قد أحبت هذه الفتاه وأريد أن أكون زوجها على سنه الله ورسوله .
فهل يحق لي ذلك ؟
وكيف هي الطرق السليمة للتحدث معها لأننا لازلنا تحت سن 23 ولكن الحمد لله نستطيع فهم كل كبيرة وصغيرة ومررنا بتجارب صعبة جدا في هذه الحياة .
فأرجو منكم أن تدلونني على خطوات صحيحة لإنجاح هذى العلاقة .
ولكم منى جزيل الشكر .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يَجوز لك أن تتزوّج هذه الفتاة .
أما التحدّث معها فيكون بعد العقد .
ويجوز لك أن تنظر إليها قبل العقد .
والبيوت تؤتى من أبوابها ، فتقدّم لخطبتها ، ثم تزوّجها .
وأوصيك ونفسي بتقوى الله .
وأما قول: (ولا حياء في الدين) فالأولى استبداله باللفظ الشرعي: إن الله لا يستحيي من الحق .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته