فأنا شاب يعلم الله أني أحب الله ورسوله والصالحين وأكره أهل الشقاق والنفاق والكفرة وأعداء الدين ولكن لديه مشكلة يشهد الله أنها تؤرقني ولم استطع التخلص منها فكلما عزمت تجدني أعود لها وهي أنه يصيبني بعض الأوقات وهن في أداء بعض أنواع العبادة وخاصة الصلاة وقراءة القرآن فأنا والحمد لله لا أترك الصلاة مهما كان الأمر ولكن المشكلة أني بعض الأوقات أصلي في المنزل وأنا والله أحس بألم وأقرر عدم ترك صلاة الجماعة ولكن بعد فترة أعود والقرآن استمع إليه أكثر مما أقرأه فأرجو منكم يشيخنا ومن أعضاء المنتدى الدعاء لي بظهر الغيب أن يثبتي الله على طاعته وكذلك ماهي نصيحتك لي وجزاك الله كل خبر
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لكل عمل فَتْرَة وشِرَة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل عمل شِرَة ، ولكل شرة فترة ، فإن كان صاحبها ساد أو قارب فارجوه ، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه .
والشِّرَة: هي القوة والنشاط
والنفْس تُقبِل وتُدبِر ، ولذا قال عمر رضي الله عنه: إن لهذه القلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل ، وإن أدبرت فألزموها الفرائض .
فلا يَزال المسلم بخير ما لم يَترك الفرائض ، فإذا تَرَك الفرائض استحوذ عليه الشيطان ، وتسلّط عليه .
فجاهِد نفسك كلما ضعفت ، ولا تَدع الشيطان يُرِابِي بمعصيتك !
فإذا وَجَدت إدبار نفسك وعدم إقبالها ، فألْزِمها الفرائض ، وجاهدها على الواجبات ، فإن الله وَعَد من جاهَد نفسه بالهداية ، فقال: ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) .
والله تعالى أعلم .
سنه العصر كيف نؤديها قبل الاذان يعني ( مع دخول الوقت ) ام بعد الاذان ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته