الصفحة 21 من 1574

ولم يُعرف أيضا التسبيح بالحصى ولا بالنوى ، ولا يَصحّ في ذلك حديث ولا أثر .

واستعمال المسبحة لا يَخلو من أمرين:

الأول: أن يكون لِعدّ التسبيح ، وهذا بِدعة مُحدَثَة ؛ لأن العبادات توقيفية ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتسبيح بالأصابع ، لأنهن يَشهدن لصاحبهن يوم القيامة ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: يا نساء المؤمنات عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس ، ولا تغفلن فتنسين الرحمة ، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

وقد أنكر ابن مسعود رضي الله عنه على من كانوا يُسبّحون بالحصى ، بل رماهم بالحصباء ، كما عند الدارمي وابن وضاح في النهي عن البدع .

الثاني: أن يكون عادة ، وهذا لا بأس به ، إلا أنه لا يَليق بأهل الفضل والعِلم ، لأنه داخل في العبث !

وسبق الجواب عن:

التسبيح بالسبحة أو بالحصى

وعن:

التسبيح بالنوى أو الحصى

والله تعالى أعلم .

السؤال:

ما رأيكم في المقاطعة الاقتصادية لليهود والأمريكان وأي دوله تتعاون معهم بشكل سافر ؟

خاصة وأن البعض يقول: إنه لا يجب أن نقاطع لأن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع اليهود ؟

وجزاكم الله خيرا

الجواب:

وجزاك الله خيرًا

صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم تعامَل مع اليهود ، إلا أننا لا نقول بتحريم البضائع ولا بتحريم التعامل مع اليهود والنصارى ، وإنما هذا من باب استعمال ما في وِسعنا من باب إضعاف عدوّنا ، خاصة من يُسفِر عن وجه قبيح في حرب الإسلام والمسلمين .

وسبق بيان حكم مقاطعة المنتجات الأمريكية واليهودية

وأن استخدام المقاطعة سلاح عُرِف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت