لا شيء عليك سوى القضاء ، وعليك التوبة من تأخير القضاء ، لأنه لا يجوز تأخير قضاء رمضان حتى يأتي رمضان الآخر دون عُذر .
عليك قضاء ما تركت من صيام لأجل الحمل والوحم .
أما القئ فليس بُعذر لترك الصيام لمن قَدَر على الصيام ، لأن القيء إذا غَلَب الإنسان فلا شيء عليه .
والله تعالى أعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيله الشيخ عندي سؤال بخصوص ليله القدر طول اليوم قرئت القران
وبقي اخر 6 سور الصغيره تركتها لموعد صلاه العشاء قلت اصلي العشاء واختم القران الكريم وادعو دعاء ختم القران لكن للاسف اتتني الدوره الشهريه فاكملت باقي اللصور عن طريق النت قرئتهم ودعوت ربي بما استطعت هل هذا جائز ام لا وهل يحسب اني ختمت القران ام لا
لانهم قالو لي لايجوز ختم القران عن طريق الكمبيوتر
وشكرا لك
الجواب:
أولًا: لا يصح تعيين ليلة القدر وتحديها بليلة معيّنة ، فإنها تنتقل على الصحيح ، أي تتنقل بين ليالي الوتر من العشر الأواخر
وثبت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت في ليلة إحدى وعشرين ، ومرة في ليلة ثلاث وعشرين ، ومرة في ليلة سبع وعشرين
ومما يدلّ على أن ليلة القدر تتنتقّل بين ليالي الوتر من ليالي العشر قوله عليه الصلاة والسلام:
وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها فابتغوها في العشر الأواخر وابتغوها في كل وتر ، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين . قال أبو سعيد الخدري: فاستهلت السماء في تلك الليلة فأمطرت فَوَكَفَ المسجد في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إحدى وعشرين فبصرت عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظرت إليه انصرف من الصبح ووجهه ممتلئ طينا وماء . رواه البخاري ومسلم .