الصفحة 689 من 2341

فأبدهن حتوفهن فهارب ... بذمائه أو بارك متجعجع

والمتجعجع: الواقع على الجَعْجاع وهي الأرض. بذمائه: أي بحُشاشة نفسه. ويُقال: بل يعني بذلك قوة قلبه""ويقال: مالي منه بُد"ولا عُنْدَدٌ ولا مُعْلَنْدَدٌ، ولا مُحْتَدٌّ ولا مُلْتَدٌّ، ولا حُنْتَألٌ، ولا حُنْتَانٌ، ومالي عنه وعي، أي مالي عنه مصرفٌ. قال:"

تواعدن ألا وعي عن فرج راكس ... فرحن ولم يغضرن عن ذاك مغضرا

ويقالُ: لا حُمَّ من ذاك ولا رُمَّ [منه أي] لابد منه. وما لي عنه مُنْتَعرُ ولا مُنْتَقَذٌ ولا حجر، أ] مصرف. وما لي عنه مراغم أي مهرب وقيل: المُراغم: المضطرب. وقيل: المهاجر". قال ابن أحمر:"

لا بد من جزع الروي المنافر ... ولحاقها بالرافع المخدر

وقال آخر:

الموتُ شيء لا محيص عنه ... وليس بد للعباد منه

وقال آخر:

وقائل قال لي لابد من فرج ... فقلت واغبطة الادري من فرج

"والبُدُّ بيتٌ فيه أصنام وتصاوير وهو إعراب بُت بالفارسية". وبددتُ الشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت