الصفحة 688 من 2341

بابل إنما سُميت به، لأن الله - عز وجل- لما أراد أن يخالف بين ألسنة بني آدم بعث ريحًا فحشرتهم من كل أفقٍ إلى بابل فبلبل بها ألسنتهم ثم فرقتهم تلك الريح في البلاد". وفي الحديث: (كان الناس بذي بلي) ويروى بذي بليان مكسورة الباء مشددة اللام. يُقال: أراد بذلك- والله أعلم- تفرق الناس وتشتت أمرهم. وقال الشاعر يصف رجلًاك"

ينام ويذهب الأقوام عني ... يقال أتوا علي ذي بليان

يعني أنه أطال النوم ومضى أصحابه متفرقين إلى مواضعهم لا يعرفهم."وبلة اللسان: وقوعه على موضع الحروف واستمرراه على المنطق. يقال: ما أحسن بلة لسانه، وما يقع لسانه إلا على بلته"والبِلُّ: المباح بلغة حمير. وفي الحديث: (وهي لشارب حل وبل) .

بُدّ

تقول: ليس من الأمر بُد، لا محالة، وفي معنى لا محالة أي لا حيلة والميم زائدة. قال أبو بكر:"قد ألزمته نفسي وجعلته واجبًا عليها من قولهم: قد أبد الرجل القوم وقد أبد الراعي الوحش 1/ 403 إذا ألزم كل واحد منهما حتفه. قال أبو ذؤيب:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت