الصفحة 430 من 2341

وما جاء (على) فعلى فهو أبدًا صفة.

والعرب تأمر نفسها. يقول الرجل منهم، واسمه زيد ليفعل زيد كذا وكذا، وهو زيد، أي: أفعل كذا.

وأنكر هذا الضبي وقال: [لا يجوز] في الكلام أن يأمر الإنسان نفسه؛ لأنه يكون آمرًا مأمورًا، وهذان ضدان لا يجتمعان.

والعرب تفرد فعل الاثنين والجميع إذا تقدم. قال الله، جل اسمه: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} .

ومنهم من يجمع فعل الجميع إذا تقدم.

قال الله تعالى: {وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} . وقال، عز وجل: {ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ} .

وقال بعض أهل العلم: سمعت أبا عمرو الهذلي وهو يقول:"أكلوني البراغيث"، وكان فصيحًا.

والعرب تبدأ بالأقل قبل الأكثر. يقولون: خمسة وعشرة. و: لم يترك قليلًا ولا كثيرًا.

قال عيسى بن عمر: قلت لأعرابي: كم في المسجد من سارية؟ فقال: خمسون وخمسمئة وخمسة آلاف.

وكذلك يقدمون الاسم على الكُنية. يقولون: عبد الله أبو محمد. ومحمد أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت