الصفحة 397 من 2341

وقال صخر:

لعمري لقد انبهت من كان نائمًا ... وأسمعت من كانت له أذنان

ورجل نبيه: شريف، قد نبُه نباهة، وقد شرف. ونبه فلان باسم فلان: إذا جعله مذكورًا.

وقوله أيضًا يذكر الريح:

حدتها زباني الصيف حتى كأنما ... تمدُّ بأعناق الجمال الهوارم

حدتها: ساقت هذه الريح. والإبل الهوارم: التي تأكل الهرم، وهو ضرب من الحمض، وإذا أكلته غلظ وبرها وانتشر. أراد: أن الريح تجر من الغبار مثل أعناق هذه الإبل.

وقوله:

إذا أمست الشعري العبور كأنها ... مهاة علت من رمل يبرين رابيا

وقوله:

كأنني من هوى خرقاء مطرَّف ... دامي الأظل، بعيد الشأو مهيوم

المطرف: البعير الذي يصاب من إبل قوم آخرين. ويقال: أطرفت شيئًا، أي: أصبته ولم يكن لي. والأظل: باطن منسم البعير. والدامي: قد دمي من نكبة الحجارة. والشأو: بُعْدْ الهم والنزاع، تقول: إنك لذو شأو بعيد. والمهيوم: الذي قد أصابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت