الصفحة 364 من 2341

وقال آخر:

وخضخضن فينا البحر حتى قطعنه ... على كل حال من غمار ومن وحل

أي: خضخضن بنا.

وقال الأعشى:

.... وإذا تنوشد في المهارق أنشدا

[أي] : إذا سئل بكتب الأنبياء أجاب.

["في"بمعنى] "مع"

قوله، عز وجل: {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} .

أي: مع عبادك.

ومثله: {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ} .

ومثله: {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} .

ومثله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} . كل هذا بمعنى مع.

وقال امرؤ القيس:

وهل ينعمن من كان أقرب عهده ... ثلاثين شهرًا في ثلاثة أحوال؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت