وقال الشاعر:
وهم صلبوا العبديَّ في جذع نخنلة ... فلا عطست [شيـ] ـبان إلا بأجدعا
وقال عنترة:
بطل كأن ثيابه في سرحة ... يُحذى نعال السبت ليس بتوأم
أي: على سرحة، من طوله.
"في"مكان"إلى"
قوله، عز وجل: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} . أي: إلى أفواههم.
ومثله: {فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} . أي إليها.
"في"مكان"الباء"
قال زيد الخيل:
وتركب يوم الروع فيها فوارس ... بصيرون في طعن الفرائض والكُلى
أي: بصيرون بطعن.