الصفحة 352 من 2341

{أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ} . يعني: عائشة وصفوان بن المعطّل.

وقوله تعالى: {بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ} . وهو واحد؛ يدلُّك على ذلك [قوله] : {ارْجِعْ إِلَيْهِمْ} .

ومثله: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ} . فالناس جَمْع، وكان الذي قال رجل واحد.

[وقوله تعالى] : {هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ} و {إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . و {يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا} .

والعرب تقول: كثير الدرهم والدينار. يريدون: الدراهم والدنانير.

قال الشاعر:

هم المولى، وقد جنفوا علينا ... وإنا من لقائهم لزور

قال الله تعالى: {هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ} . أي: الأعداء.

ومثله: {وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا} ، أي: رُفقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت