الصفحة 2273 من 2341

لام الفعل، وأخروا الواو، وهي عين الفعل، فصار يواسوه، فصارت الواو ياء لتحريكها وانكسار ما قبلها.

قال ابن الأنباري: ويجوز عندي أن يكون يؤاسي غير مقلوب، فيكون يفاعل، من اسوت الجرح، إذا أصلحته؛ فتكون الهمزة فاء الفعل، والسين عين [الفعل] ، والتاء لام الفعل. ويستغنى في هذا الوجه عن القلب.

وقولهم: فلان يخصف النعال

أي يضم بعض الجلود على بعض؛ قال الله عز وجل: {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} ، أي يضمان بعض الورق إلى بعض ليسترهما. يقال: قد خصف الرجل واختصف؛ قال الأعشى:

قالت: أرى رجلًا في كفه كتف ... أو يخصف النعل لهفي أية صنعا

وقولهم: فلان يسطو بفلان

أي يبطش به؛ قال الله تعالى: {يَكَادُونَ يَسْطُونَ} ، أي يكادون يبطشون؛ وقال:

فلئن عفوت لأعفون جللًا ... ولئن سطوت لأوهنن عظمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت