الصفحة 2272 من 2341

.أفظعت ... وهم فوارسها وهم حكامها

من الأمر الفظيع العظيم.

ويقال ايضًا: يتيم ويتيمة في البالغ، لأن حقيقة اليُتم هو الانقطاع حتى قالوا: بيت يتيم، إذا انقطع عن البيوت، أو لم يكن له في الشعر ثان.

وقالوا: درة يتيمة، أي منقطعة القرين.

وقالوا [إن النبي صلى الله عليه وسلم] : يتيم أبي طالب؛ لعؤول النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالغ. وهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يُتْم بعد بلوغ".

وقولهم: ما يواسي فلان فلانًا

فيه ثلاثة أقوال:

قال المفضل بن محمد [الضبي: معناه] : يشاركه؛ وهو من المؤاساة وهي المشاركة، واحتج بقول الشاعر:

فإن يك عبد الله آسى ابن أمه ... وآب بأسلاب الكمي المغاور

وقال مؤرج: معناه: ما يصيبه بخير؛ وهو من قول العرب: أس فلانًا بخير، أي أصبه به.

وقال غيرهما: معناه: ما يعوضه من مودته ولا من قرابته شيئًا؛ وهذا مأخوذ من الأوس، وهو العِوَض. قال: وكان الأصل: ما يواوسه، فقدموا السين، وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت