الصفحة 2202 من 2341

بني هاشم كيف الهوادة بيننا ... وعند فلان سيفه ونجائبه

أي كيف السكون والصلح [بيننا] .

ويقال: الهوادة المحاباة؛ يقال: ليس بين الرب وبين أحد من عباده محاباة؛ قال عدي بن زيد:

إذا ما امرؤ لم يرج منك هوادة ... فلا ترجها منه ولا دفع مشهد

قال الخليل: الهوادة: النقيبة بين القوم يرجى بها صلاحهم وسلامة بعضهم من بعض؛ قال:

فمن كان يرجو من تميم هوادة ... فليس لجرم من تميم أواصر

الإصر: العهد.

والتهود: التوبة؛ وقوله تعالى: {إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} أي تبنا.

والهود هم اليهود؛ هادوا يهودون هودًا. وسميت اليهود اشتقاقًا من هادوا، أي تابوا.

والهدى: نقيض الضلالة؛ هدي المسلمون فاهتدوا. والعرب تقول: هدى الرجل يهدي، واهتدى يهتدي بمعنى. ولغة أهل الحجاز تثبت لك، أي هديت لك؛ ويقال: نزلت بلغتهم: {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ} .

والهدوء: السكون للحركات والأصوات؛ والهدوء من الليل: بعد نومة. ويقال: لا أهدأهم الله، أي لا أسكن الله عناءهم ونصبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت