الصفحة 2201 من 2341

والمهبَّل: الكثير اللحم. والهِبِل: الشيخ الكبير، والمسن من الإبل؛ وقال بعضهم: الظليم المسن.

وقولهم: ما يعرف هرًا من بر

قال الفراء: الهر: العق، والبر: اللطف؛ والمعنى ما يعرف برًا من عقوق. وقال خالد بن كلثوم: الهر: السنور، والبر: الجرذ. وقال ابن الأنباري: ما يعرف هارًا من بار لو كتب له صفر. وقال أبو عبيدة: ما يعرف الهرهرة من البربرة؛ والهرهرة: صوت الضأن، والبربرة: صوت المعز. وقال ابن قتيبة: قال ابن الأعرابي: الهز: دعاء الغنم، والبر: سوقها. وقال غيره: هو من هرهرته؛ يريد ما يعرف من يكرهه ممن يبره.

[وقولهم: بين القوم هوادة]

الهوادة: الصلح والسكون؛ يقال: قد هود الرجل يهود تهويدًا، ومنه قول عمران بن حصين: إذا مت فأخرجتموني فأسرعوا المشي، ولا تهودوا بي كما تهود اليهود والنصارى. وقال الشاعر:

وتركب خيل لا هوادة بينها ... وتشقى الرماح بالضياطرة الحمر

أي لا صلح بينهما. وقال الأموي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت