الصفحة 1791 من 2341

فلو أن قومي لم يكونوا أعزة ... لخبت لقد لاقيت لابد مصرعي

قوله: لخبت لقد، جمع بين لامي الخبر.

ولام الجحد تجيء بعد: ما [كان] ، كقولك: ما كنت لتفعل ذلك. ومنه قوله تعالى: {مَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} و {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ} .

ولام الإضافة كقولك: لله، وللرسول، ولزيد، ولعمرو.

واللام الزائدة كقولك: عبدلٌ وعنسلٌ في عبد وعنس.

ولام الاستغاثة مكسورة، كقولك: يا لثارات فلان، تستغيث بقوم. قال مهلهل:

يا لقومي لزفرة الزفرات ... ولعين كثيرة العبرات

والاستغاثة وجهان: مستغاث له، ومستغاث به. والمستغاث له لامه مكسورة، وهو الذي مضى، والمستغاث به لامه مفتوحة، تقول: لا لعباد الله، ويا للمسلمين مفتوحة. وقال:

يا لبكر انشروا لي كليبًا ... يا لبكر أين أين الفرار

فاستغاث بكرًا في أول كلامه ففتح اللام، والثانية استغاث لهم فكسر اللام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت