وليس المطلوب الرحمة بالمقتول بقدر ما هو المطلوب إحسان القِتلة
ولعلك - حفظك الله - تُراجعين جامع العلوم والحكم لابن رجب في شرح حديث: إذا قتلتم فأحسنوا القتلة .... الحديث .
والمطلوب من وراء ذلك ارتداع الناس من تلك القتلة
كما قال سبحانه في قضية الزنا - أجارك الله وحماك -
( وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) الآية
ففي هذا من الحكم والفوائد ما لا يعلمه إلا الله
فليست المسألة قاصرة أو متوقفة على المقتول بشخصه فقط بل هي متعدية لحفظ أمن المجتمعات وتربية النفوس وارتداع من تسوّل له نفسه التعدي على حدود الله أو انتهاك حقوق الخلق .
والله أعلم .
بارك الله فيك
أختنا الكريمة وفقك الله أعانك وشكر الله لك قبول الدعوة والتسجيل في المشكاة
وبالنسبة للحجاب هو اجب شرعي على كل مسلمة حُرة مكلفة
وتارك الواجب آثم إلا إذا كان معذورًا
والعذر ليس هو مجرد الظن أن يقع الإيذاء بل لا بُدّ من غلبة الظن بوقع الإيذاء على المسلمة في زمان غربة الدين
وأما السخرية والاستهزاء فليس بعذر للمسلمة أن تتخلى عن حجابها
ولعلك تتأملن هذا الموضوع في القصة الثانية منه
وتتأملين أيضا هذا الموضوع
والخلاصة أن المسلمة إذا كانت سوف تتعرض للأذى أو الضرب أو انتهاك العرض ونحو ذلك فإنه يجوز لها أن تأخذ بالرخصة في ذلك في عدم تغطية الوجه
ومما أعلمه أن هذا لا يجد في بلدك حسبما أعرف من بعض الأصدقاء الذين عرفتهم في أماكن كثيرة وهم من بلدك
صحيح أن هناك استهزاء أو سخرية أو تهكّم لكني لا أعلم أن المسألة تصل إلى حدّ الأذى