لدى موضوع اخر لو سمحتم في يوم من ايام رمضان استيقطت من نومى على ظنى ان الساعة السادسة اي قبل الفجر و بعد سماعى جرس الساعة بالتحديد تهيأ لي انها السادسة و كان هذا هو الظن الغالب و قلت في ظنى ربما تكون السابعة فلم اذهب و اتأكد من شدة عطشي فشربت الماء تم بعد فترة ليست بالقصيرة علمت ان وقت الفجر قد فات و مع انى قضيت ذلك اليوم
فمازلت احس انى مذنبة و عليا كفارة
فما هو جوابكم
و بارك الله فيك و فتح عليك
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
بالنسبة للصائم إذا أكل وهو يظن أنه لا يزال أن الليل باقيا فلا شيء عليه
ومثله لو أكل ظانًا أن الليل قد دخل وأن الشمس قد غابت فلا شيء عليه
لأن الأصل بقاء ما كان على ما كان
وقد أفطر الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم غيم ثم طلعت الشمس ولم يؤمروا بالقضاء ، كما في صحيح البخاري عن أسماء رضي الله عنه .
فليس عليك قضاء في تلك المسألة
وطالما أنك احتطتِ وقضيت فلا شيء عليك
والله أعلم
هل يجوز أن تُدفع زكاة الفطر لعامل مسكين ؟
بارك الله فيك
وفقك لمرضاته
النبي صلى الله عليه وسلم قال عن صدقة الفطر من رمضان: طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطُعمة للمساكين . رواه أبو داود .
وإذا أُطلق لفظ المسكين شمل الفقير والمسكين ، ومثله إذا أُطلق لفظ الفقير شمل الفقير والمسكين .
بخلاف ما إذا جمع بين اللفظين الفقر والمسكين ، فإن كل واحد يدل على صنف من الناس .
وعليه فيجوز دفع صدقة الفطر للفقير والمسكين ، ولو كان في مثل الحال التي وُصِفت .
ألا ترين أن الله أثبت المسكنة في حق مُلاّك سفينة ؟!
( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر .. ) الآية .
فهم مساكين وإن كانوا يملكون السفينة .
والمطلوب منك - وفقك الله - البحث في الفرق بين الفقير والمسكين !
ولا شك أن الله أرحم بعباده من الأم بولدها