وقوله سبحانه: ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ) وقد أُسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من بيت أم هانئ رضي الله عنها وليس من مسجد الكعبة .
وقد نزل النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الحديبية قريبا من حدود الحرم ، فإذا كانت الصلاة تقدم حتى يدخل حدود الحرم ثم صلى .
وصنع مثل ذلك ابن عباس رضي الله عنهما .
إلا أن من صلى في مساجد مكة التي داخل حدود الحرم فإنه يفوته أجر كثرة الجماعة وأجر الصلاة على الجنائز في مسجد الكعبة .
3 -من ختم القرآن في كل شهر مرة فما هجره هجر تلاوة ، وقد يكون الشخص ممن يقرأ القرآن ويتلوه ولكنه لا يعمل به فهذا هجره هجر عمل ، وقد يكون هجره هجر تحاكم
وإذا انشغل المسلم بحفظ بعض القرآن عن تلاوته ، فلا يُعدّ هاجرا له
وليس على من حفظ شيئا من القرآن ثم نسيه شيء .
إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بتعاهد القرآن
وقال: بئسما لأحدهم يقول: نسيت آية كيت وكيت ، بل هو نُسِّي . استذكروا القرآن فلهو أشد تفصّيا من صدور الرجال من النّعم بعقلها . متفق عليه .
وحبذا لو وضعت الأسئلة في المشكاة هنا
لتكون الفائدة للجميع .
وفقك الله وأعانك .