والدي متوفى وبعد سنين خطبت إلي شاب صالح يعرف دينه حق المعرفه وفجأة توفيت والدتي - الآن هو يريد أن يكتب الكتاب حتى لا يتركنى وحيده ولأن الظروف تغيرت والزيارات يجب أن يكون هناك محرم ، لي أخ في الجامعه لكنه طبعا غير متواجد في البيت دائمًا واختى متزوجه وتمكث معنا هذه الأيام - أنا ارفض كتب الكتاب الأن لأن والدتي لم يمر على وفاتها 3 أسابيع فقط ولكنه مصمم ويقول انها سترتاح ولأن هذا هو الشرع وهو اللى يرضاه الله سبحانه وتعالى ، ولكنى ممزقه بين الحزن على موتها المفاحيء وبين الصح والخطأ وإذا وافقت على كتب الكتاب الآن ماهى الحقوق التى يجب ان أعرفها وهل يجب ان يكون هناك قايمة برغم أننا لم نبدأ بعد في تجهيز الشقه أو شراء الأثاث والتجهيزات الأخرى - أريد رأيكم سريعًا فأنا لا أستطيع أن احزن عليها ولا أستطيع أن أغضب الله .
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لسؤال الأخت
نسأل الله أن يحفظها بحفظه وأن يُعينها
لا حزن يدوم ولا سرور ، وهذه طبيعة الدنيا
ولو وافقت على أن يُكتب كتابها بعد العيد ، لكان مضى أكثر من شهر على وفاة والدتها
ولا حرج في ذلك بل هو أحفظ لها
وفي حالة إتمام العقد وكتب الكتاب تصبح زوجة ، لها ما للزوجة وعليها ما على الزوجة
فيجب عليها طاعته فيما لا معصية فيه ، ويجب عليها عدم مخالفة أمره
فلو قال لها - مثلًا -: لا تخرجي دون إذن مني ، فلا تخرج إلا بإذنه
ولكن غالبًا تكون هذه الفترة فترة صفاء وتسامح
وفي نظري أنها لو وافقت على المِلكة أن ذلك أقرب للتعارف والائتلاف بينهما
وتستطيع عند ذلك أن تؤثث بيتا لها كما تُريد وعلى نظرها
فتخرج معه ويختارون ما يُريدون وما يوافقهم من أثاث ونحوه
وطالما أنها وجدت زوجا يُناسبها فلا تُفرّط فيه
فإنه يُخشى من الفتنة والفساد
وأي فتنة ؟