2 -لا يجوز وضع علامات على القبور ولا الكتابة عليها
وإنما يوضع على القبر حجر عادي
لا أحجار ملونة ولا مكتوب عليها .
3 -فيها بحث للشيخ يوسف الأحمد ، وهو هنا:
وسبق فيها بحث للشيخ بكر أبو زيد
وإن كنت في نفسي لا أرى في ذلك حرجا .
والله تعالى أعلى وأعلم .
السؤال: بعض الناس يأتي ويتكلم في العالم في خطئه وأنه مجانب للصواب فتقول له عليك بالرفق
واحفظ لسانك فيقول لك هذا خطا
وقع فيه ويجب أن نبين الحق فأقول له اذهب له وكلّمه حتى يتراجع فيقول
قد أتاه بعض طلبه العلم وكلمه ولم يسمع لهم فتريدني أن أذهب انا لا, لن اذهب
وعلي أن أبين الحق فيستسلم له كل من سمع كلامه .
أعطونا رأيكم في هذه المسألة التي عمت وطمت .
وما الموقف من خطأ العالم ؟
حفظك الله
الجواب:
من ذا الذي تُرضى سجاياه كلها *** كفى المرء نُبلًا أن تُعد معايبه
من هو العالم الذي لا يُخطئ ؟
لا أحد معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم
إذًا الخطأ وارد ، والخطأ موجود
وكان الإمام مالك رحمه الله يقول: ما مِنّا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر ، ويُشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم .
والعالم إذا اجتهد في مسألة وأصاب فله أجران
وإذا أخطأ فله أجر
ولكن الواقع في أعراض العلماء عليه وزر وأي وزر ؟
وإنما يعظم الذّنب بحسب تبعته .
ويعظم الكلام والوقيعة في العلماء لِعِظم أثرهم على الناس .
وهم حملة الشريعة
وهم ورثة الأنبياء
وهم الذين يُعلّمون الناس
يصدق فيهم قول أحدهم - وهو الإمام أحمد -: