بل نصوا على صحة أمان المكلّف أيا كان ؛ ذكرا كان أو أنثى ، حرا أو عبدا .
وهناك أحكام تتعلق بالذمي والمعاهَد
وفي عصور الضعف يجوز للمسلمين أن يعقدوا هدنة مع عدوهم حتى يشتغلوا بغيره ويأمنوا جانب هذا العدو ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية .
كل هذه الأحكام ينبغي معرفتها قبل تقرير الجهاد .
حتى لا يقع الناس في محظورات أو محذورات .
والله تعالى أعلى وأعلم .
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
إنني أحتاج للفتوى و الرأي في أمر يعد من صميم العقيدة الإسلامية و هو الدعاء
إن العبد حينما يتعرض لابتلاء معين فإنه يلجأ إلى الله سبحانه و تعالى فهو وحده من بيده الأمر كله و لا حول و لا قوة إلا به. و لكن في كثير من الأحيان تتأخر الإجابة و قد يصل تأخيرها إلا سنين طويلة رغم شدة الابتلاء و عظم ألمه. فهل تأخر الإجابة يعني عدم استجابة الدعاء؟؟ و هل تأخرها يعني غضب الله سبحانه و تعالى على هذا العبد؟؟
و إذا قلنا أن الأمور كلها بيدي الله سبحانه و تعالى ولا يحدث شيء و لا يتحقق إلا بمشيئة الله و أن الله يشاء أن تتأخر الإجابة و لا راد لحكمه. ... إذن لماذا الإلحاح في الدعاء؟؟ طالما أن الأمر في النهاية لن يحدث إلا بمشيئته جل شأنه.
أمر آخر.. حينما يعتزم هذا العبد المبتلى ترك الأمر كله لله و يرضى بقضاء الله و قدره .. أليس معنى هذا ترك الدعاء؟؟ كيف يتفق الرضى بقضاء الله و قدره مع الإلحاح في الدعاء؟؟ كلاهما مفروض على العبد المسلم.. و لكن كيف يتفقان؟؟؟
أرجو أن أجد إجابة لهذه التساؤلات جزاكم الله جميعًا خير الجزاء
حبذا لو شيخي العزيز علينا عبدالرحمن السحيم في هذا المنتدى ان يجب على سؤالي
والسلام عليكم ورحمه الله
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا تعارض بينهما
فالعبد مأمور بالدعاء مع علم الله السابق وتقديره لما يكون للعبد وعليه