3 -وهل فيه أعظم من مفسدت ذهاب الدين ؟!! إن إحتلال الكفار بلاد المسلمين يعني ذهاب الدين في أوسط الحالات ، وهذا الأمر مشاهد ، فنظر إلى الدول العربية المحتلة كيف صارت ... والله المستعان وعليه التكلان . فهل أعتبر المكتوب هذا ياشيخ تخذيلا ممن كتب هذا ؟
4 -كيف أفهم هذا الكلام ؟!!! وهل استدلاله صحيح ؟ وهل قال بهذا علماء معتبرين ؟
5 -في نظري ... لا يقول بهذا إلا تبليغي ... وأقول ياشيخ هل أعتبر هذا صرفا للجهاد المعروف والقتال وتخذيلا ؟!! أفتني مأجورا ... ففيّ كثير إشكالات من هذا الكلام .
6 -إني أفهم من كاتب هذه السطور أنه يقول بعدم الجهاد في حالة ضعف الأمة وأن أيات الجهاد والأمر بالقتال تكون فقط في حالة قوة الأمة ، إلا أنه يقول بجهاد الدفع والامة ضعيفة بشرط أن يكون سبيله مفروشا بالزهور والورود !!!!
فهو لا يرد إتعاب الامة ويراعي المصلحة والمفسدة في هذا الباب !!! أي مصلحة تقوم بلا إقامة الشرع وأي مفسدة تقوم بإقامته . أقول إن المصلحة العظمى والمرجوة والمطلوبة هي إقامة أمر الله ولا مفسدة إلا بإبطاله ....
* شيخي الفاضل أرجوك سددني وقومني ... ولا تهمش أي فقرة من الستِ فقرات لأنهن جميعهن إشكالات ... والله يحفظك ويرعاك ويسددك ويبارك لك
الجواب:
1 -نعم ، إنما ذلّت الأمة لما تركت الجهاد كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم بقوله: إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد سلّط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم . رواه الإمام أحمد وأبو داود .
وأما أننا نقاتل عدونا بالإيمان فنعم
نحن - على مرّ تاريخ الأمة - لا نُقاتِل بعدد ولا بعدّة ، وإنما نحن بالله نصول ونجول ونُقاتل .
ولكننا مع ذلك نأتمر بأمر ربنا في الإعداد .
فلا نُقاتل عدونا بأيدينا بل نُعد ما نستطيع ثم نُقاتل