ولتسأل الله أن يُيسر لها أمرها ، وأن يكفيها شر الأشرار وكيد الفجار
وقد يكون هذا بسبب ذنب ارتكبته ولم تتب منه
ومن ذلك الذهاب للسحرة ، حيث ذكرت أنها استعملت كل طرق فك السحر
فإن كانت ذهبت لساحر أو كاهن فسألته فصدّقته فهذا كفر بالله ، وعليها التوبة إلى الله والاستغفار والإكثار من الحسنات
وإذا أحبت أن تُقضى حاجتها فلتُكثر من الصدقة ولتمسح على رأس اليتيم
قال عليه الصلاة والسلام: أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم ، وامسح رأسه ، وأطعمه من طعامك ، يلن قلبك ، وتدرك حاجتك . رواه الطبراني وغيره .
وأما عملك مع أبيك فأنت ومالك لأبيك ، كما قال عليه الصلاة والسلام .
إلا أنه لا يجوز للأب أن يُعطي بعض أولاده دون بعض ، كأن يكون بعضهم يعمل بأجر والبعض يعمل دون أجر فهذا ظلم وحيف .
وفضل الأب بعد فضل الله عليك عظيم
فهو الذي رباك وأطعمك ولا يزال ينفق عليك
فعليك بتقوى الله وحسن التعامل مع الله أولًا ، ومع الخلق ثانيًا .
وأختم بوصية من وصايا النبي عليه الصلاة والسلام ، حيث قال: لا يتمنّين أحدكم الموت لضرٍّ نزل به ، فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي . رواه البخاري ومسلم .
والله أعلم .