الصفحة 153 من 396

ولتسأل الله أن يُيسر لها أمرها ، وأن يكفيها شر الأشرار وكيد الفجار

وقد يكون هذا بسبب ذنب ارتكبته ولم تتب منه

ومن ذلك الذهاب للسحرة ، حيث ذكرت أنها استعملت كل طرق فك السحر

فإن كانت ذهبت لساحر أو كاهن فسألته فصدّقته فهذا كفر بالله ، وعليها التوبة إلى الله والاستغفار والإكثار من الحسنات

وإذا أحبت أن تُقضى حاجتها فلتُكثر من الصدقة ولتمسح على رأس اليتيم

قال عليه الصلاة والسلام: أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم ، وامسح رأسه ، وأطعمه من طعامك ، يلن قلبك ، وتدرك حاجتك . رواه الطبراني وغيره .

وأما عملك مع أبيك فأنت ومالك لأبيك ، كما قال عليه الصلاة والسلام .

إلا أنه لا يجوز للأب أن يُعطي بعض أولاده دون بعض ، كأن يكون بعضهم يعمل بأجر والبعض يعمل دون أجر فهذا ظلم وحيف .

وفضل الأب بعد فضل الله عليك عظيم

فهو الذي رباك وأطعمك ولا يزال ينفق عليك

فعليك بتقوى الله وحسن التعامل مع الله أولًا ، ومع الخلق ثانيًا .

وأختم بوصية من وصايا النبي عليه الصلاة والسلام ، حيث قال: لا يتمنّين أحدكم الموت لضرٍّ نزل به ، فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي ، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي . رواه البخاري ومسلم .

والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت