الصفحة 35 من 50

سئل عن خروج جماعة التبليغ لتذكير الناس بعظمة الله فقال رحمه الله: الواقع أنهم مبتدعة ومحرفون ، وأصحاب طرق قادرية وغيرهم ، وخروجهم ليس في سبيل الله ، ولكنه في سبيل إلياس ، هم لا يدعون إلى الكتاب والسنة ، ولكن يدعون إلى إلياس شيخهم في بنجلادش ، أما الخروج بقصد الدعوة إلى الإسلام فهو جهاد في سبيل الله ، وليس هذا هو خروج جماعة التبليغ ، وأنا أعرف التبليغ من زمان قديم ، وهم المبتدعة في أي مكان كانوا …

ثالثًا: سماحة الشيخ العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله:

نص على أن جماعة الإخوان المسلمين والتبليغ خارجون من الفرقة الناجية إلى الفرق المبتدعة الاثنتين والسبعين .

وهذا نص السؤال الذي وجه لسماحة الشيخ العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى عن حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( …وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة قلنا: من هم يا رسول الله ؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي ) ؛ هل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع ، وجماعة الإخوان المسلمين وما عندهم من تحزب وشق عصا على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة ، هل هاتين الفرقتين تدخل (1) … ؟

جواب: تدخل في الثنتين والسبعين فرقة ، من خالف عقيدة أهل السنة ، دخل في الثنتين والسبعين ؛ المراد بقوله أمتي ، أي أمة الاستجابة ، أي: استجابوا له وأظهروا اتباعهم له ثلاث وسبعين فرقة ، الناجية السليمة التي اتبعته واستقامت على دينه ، واثنتان وسبعون فرقة فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع ، أقسام .

فقال السائل: يعني هاتين الفرقتين من ضمن الثنتين والسبعين ؟

(1) انتهى الوجه الأول للشريط . ضمن شريط دروس الإمام ابن باز في شرح المنتقى في الطائف . وراجع أيضًا المجلة السلفية ( ص: 47 ) العدد السابع ، العام 1422هـ . نقلًا عن: فتاوى مهمة في تبصرة الأمة ( ص: 143-144 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت