فأجاب نعم: من ضمن الثنتين والسبعين ، والمرجئة وغيرهم ، المرجئة والخوارج ، بعض أهل العلم يرى الخوارج من الكفار ، خارجين لكن داخلين في عموم الثنتين والسبعين .
رابعًا: قال الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين رحمه الله (1) :
هذه الأحزاب لا نعتقد أنها على الصراط المستقيم ، بل نجزم بأنهم على تلك الطرق التي على رأس كل طريق منها شيطان يدعو الناس إليه .
وقال رحمه الله في موضع آخر (2) : واصفًا للإخوان المسلمين كيف يكونوا من أهل السنة وهم يعادون السنة .
وسئل رحمه الله عن جماعة التبليغ (3) ، فقال: الذي أعتقده ان دعوة التبليغ صوفية عصرية لا تقوم على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - …
وقال أيضًا رحمه الله (4) :جماعة التبليغ لاتقوم على منهج كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وماكان عليه سلفنا الصالح ، وإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز الخروج معهم لأنه ينافي منهجنا في تبليغنا السلف الصالح … وهم أي جماعة التبليغ لا يعنون بالكتاب والسنة كمبدأ عام بل إنهم يعتبرون هذه الدعوة مفرقة ، ولذلك فهم أشبه ما يكونون بجماعة الإخوان المسلمين فهم يقولون إن دعوتهم قائمة على الكتاب والسنة ولكن هذا مجرد كلام فهم لا عقيدة تجمعهم فهذا ماتريدي وهذا أشعري وهذا صوفي وهذا لا مذهب له وذلك أن دعوتهم قائمة على مبدأ كتل ، جمع ثم ثقف والحقيقة أنه لا ثقافة عندهم فقد مر عليهم أكثر من نصف قرن ما نبغ فيهم عالم .
(1) الفتاوى ( ص: 114 ) .
(2) الفتح الرباني ( ص: 211) . لعبد بن عبد الرحيم البخاري .
(3) شريط القول البليغ في ذم جماعة التبليغ ، مجموعة من العلماء تسجيلات البينة جدة .
(4) الفتاوى الإماراتية ( سؤال 73/ ص: 38 )