قال الشيخ عبد المالك بن أحمدالمبارك رمضاني الجزائري (1) :
والقلوب إن لم تجتمع على العقيدة السلفية كان أصحابها في شقاق لا يجبره اجتماعهم في صناديق الاقتراع قال الله عز وجل مخاطبًا أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ( فإن ءامنوا بمثل ما ءامنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق ) [ البقرة: 137 ] .
ومهما تكن عليه الغثائية السياسية من تجميع فإن بداية أمر عقيدتهم إلى تمييع ، ونهاية تجميعها إلى تفرق وتبديع ، لأن اجتماع الأبدان لن يكون إلا مؤقتًا إذا كان عقد القلوب مشتتًا ولم أجد لهؤلاء أصدق وصف من قول الله تعالى (بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى) [ الحشر: 14]
شبهة وجوابها: يجيب عنها كبار علماء العصر
شبهة وجوابها:
قد يقول قائل: هذه الفرق والجماعات (2) من أهل السنة والجماعة ؟
يجيب على هذا الشبهة كبار علماء العصر:
أولًا: الشيخ الإمام الفقيه محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله:
قال عن جماعة التبليغ (3) : … لا خير فيها فإنها جمعية بدعة وضلالة تشتمل على الضلال والبدعة والدعوة إلى عبادة القبور والشرك …
ثانيًا: سماحة العلامة الأصولي الفقيه الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله (4) :
(1) ست درر من أصول أهل الثر ( ص: 132-133 ) .
(2) كالإخوان والتبليغ والقطبيين ومن جرى مجراهم .
(3) فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ( 1/ 267-268 ) . نقلًا عن كتاب القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ للشيخ حمود التويجري ( ص: 298-290)
(4) فتاوى سماحة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ( 1/ سؤال 85/ ص: 174 ) .