سابعًًا: فتوى الشيخ العلامة المحدث عبد المحسن العَّباد حفظه الله تعالىفي عدم التعاون مع الجماعات المخالفة للكتاب والسنة (1) :
سؤال: هل يُتعاون مع الجماعات الإسلامية من الإخوان والتبليغ ويُحاضر ويُدرس عندهم ؟
الجواب: لا يُحاضر عندهم ولا يُدرس عندهم فإنهم لا ينتفعون بالمحاضرات والدروس وإنما يستخدمونك وسيلة لأغراضهم .
قال السائل: هل يُسمح لهم بالمحاضرة في مساجدنا - أعني الإخوان والتبليغ وغيرهم - وإذا أخطأ أحدهم نرد عليه ؟
(1) السائل للشيخ هو أخونا الفاضل محمد العزي أحد طلبة الجامعة الإسلامية ، سأل الشيخ هذه الأسئلة عندما التقى به في الجامعة وكتب عنه الإجابة ، والأخ محمد العزي معروف لدينا ولدى كثير من طلبة العلم في الحديدة .
وقد سألت أخانا الفاضل الشيخ عبد الرحمن العميسان وهو من الملازمين للشيخ عبد المحسن العباد كثيرًا وهو صاحب كتاب ( إتحاف العباد بفوائد دروس الشيخ عبد المحسن العباد ) عن قول الشيخ في هذه المسألة وهي التعاون مع الجماعات ، فقال: الشيخ لا يرى التعاون مع هذه الجماعات .
فائدة: قال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله عن كتابه"رفقًا أهل السنة بأهل السنة"والكتاب الذي كتبته أخيرًا وهو
"رفقًا أهل السنة بأهل السنة"لا علاقة للذين ذكرتهم في مدارك النظر بهذا الذي هو"رفقًا أهل السنة بأهل السنة"لا يعني الإخوان المسلمين ، ولا يعني المفتونين بسيد قطب وغيرهم من الحركيين ، ولا يعني أيضًا المفتونين بفقه الواقع والنيل من الحكام ، وكذلك التزهيد في العلماء لا يعني هؤلاء لا من قريب ولا من بعيد ، وإنما يعني أهل السنة فقط . ( قال العميسان: وقد سمعت شيخنا مرارًا وتكرارًا يقول هؤلاء ليسوا من أهل السنة ) .
وانظر [ إتحاف العباد بفوائد دروس الشيخ عبد المحسن العباد ( ص: 60-61 ) للعميسان ، قرأه وقرظه الشيخ العباد ]