الطريق واضح الجماعة التي فيها هذه العلامة نكون معها ، من كان على مثل ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، فهم الجماعة الإسلامية الحقة .أما من خالف هذا المنهج ، وسار على منهج آخر ، فإنه ليس منا ولسنا منه ، ولا ننتسب إليه ، ولا ينتسب إلينا ، ولا يسمى جماعة ، وإنما يسمى فرقة من الفرق الضالة ، لأن الجماعة لا تكون إلا على الحق ، فهو الذي يجتمع عليه الناس ، وأما الباطل فإنه يفرق ولا يجمع قال تعالى { وإن تولوا فإنما هم في شقاق } [ البقرة: 137] .
وسُئل حفظه الله تعالى (1) :
سؤال: ما هي أو من هي جماعة التبليغ ؟ وما منهجها الذي تسير عليه ؟ وهل يجوز الانضمام إليها والخروج مع أفرادها للدعوة - كما يقولون - ؟ ولو كانوا متعلمين وعندهم عقيدة صحيحة كأبناء هذه البلاد ؟
جواب: الجماعة التي يجب الانضمام إليها والسير معها و العمل معها هي جماعة أهل السنة والجماعة ، التي تسير على ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، أما من خالفها فإنه يجب أن نتبرأ منه . نعم يجب أن ندعوهم إلى الله على سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا واجب علينا ، أما أن ننضم إليهم ، ونخرج معهم ، ونمشي على تخطيطهم ، ونحن نعلم أنهم ليسوا على طريق صحيح ، فهذا لا يجوز ، لأنه ولاء لجماعة غير جماعة أهل السنة والجماعة .
وسُئل حفظه الله تعالى (2) :
سؤال: هل يمكن الاجتماع مع اختلاف المنهج والعقيدة ؟
(1) الفتاوى المهمة في تبصير الأمة ( ص: 152-153) ، والأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة ( ص:232- 233 ) .
(2) الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة ( ص: 210- 212 ) .