وقال رحمه الله (1) : ننصح أهل السنة كلهم ألا يحضروا محاضرات الإخوان المفلسين ولا الشيعة ولا الصوفية ولا غيرهم من أصحاب البدع والحاقدين على السنة .
وقال رحمه الله تعالى (2) : حكم الشرع أنها - أي الجماعات - تعتبر محرمة ومبتدعة ، والواجب على المسلم أن يبتعد عنها وأن يدعو إلى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
وقال رحمه الله تعالى (3) : واعلموا أنه لا يتم جمع الكلمة على مذهب الشافعي - أن يكون الناس شافعية - ، ولا على المذهب الحنبلي ، ولا على المذهب الحنفي ، ولا على المذهب المالكي ، ولا أن يكونوا على المذهب الصوفي ، ولا أن يكونوا أيضًا تبعًا للإخوان المسلمين ، ولا أن يكونوا تبعًا لجماعة التبليغ . هذا لا يتيسر ولا يتم به وفاق .
وقال رحمه الله تعالى (4) : ونحن إذ ندعوا إخواننا إلى المسالمة ، فإننا ننصح أهل السنة كلهم ألا يحضورا محاضرات الإخوان المفلسين ، ولا الشيعة ولا الصوفية ، ولا غيرهم من الحاقدين ، ولا غيرهم من أصحاب البدع والحاقدين على أهل السنة … وأنا أريد من أهل السنة أن يتركوا الحزبيين ، لماذا تكثرون سوادهم وهم يقتلون إخوانكم ، ويضربون إخوانكم ، ويأخذون المساجد من تحت أيديكم ، ويسحبون ضعاف النفس من شبابكم بالمادة ، والسني الذي يقول: نتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه ، أعتبره مغفلًا .
قلت: وكذلك جميع مشايخ الدعوة السلفية في اليمن زادهم الله توفيقًا وسدادًا: يرون عدم التعاون مع المخالفين لأهل السنة والجماعة .
خامسًا: فتوى الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في عدم التعاون مع الجماعات المخالفة للكتاب والسنة (5) .
(1) نصائح وفضائح ( ص: 200 ) .
(2) الإمام الألمعي ( ص: 341 ) .
(3) الإمام الألمعي ( ص:341 ) .
(4) نصائح وفضائح ( ص: 187-203) .
(5) الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ً ( ص: 24-26 ) .