الصفحة 13 من 50

سؤال: هل جماعة الإخوان المسلمين ، والتبليغ ، والقطبيين من أهل السنة والجماعة أم لا ؟ وهل يجوز التعاون معهم ؟ وهل يجوز لنا هجرهم وعدم السلام عليهم ؟

جواب: ……. وأما مسألة التعاون معهم (1) ، فأنا أنصح أهل السنة والجماعة أن يستعينوا بالله ويقوموا بواجبهم نحو الدعوة إلى الله ، والواقع أننا لم نستطع أن نتعاون مع إخواننا أهل السنة باليمن ، وبالسوادن وبأرض الحرمين ونجد وبمصر وفي الأردن فلماذا نذهب ونتعاون مع أناس يرون أهل السنة أعدى الأعداء ؟ فإذا ذهبت فمن أجل أن يقتنصوا بعدك الشباب ، فتلقي المحاضرة ثم يأخذوا الشباب بعدك …… إلخ .

وقال رحمه الله تعالى (2) : والعمل الجماعي الذي يخالف الكتاب والسنة مثل ما عليه الإخوان المفلسون أو ما عليه أصحاب سلفية عبد الرحمن عبد الخالق ، فهذا العمل الجماعي نحن نبرأ منه سواء أكان مع الإخوان المفلسين ، أم كان مع أصحاب سلفية الكويت .

وقال رحمه الله: نحن نحذر الإخوان ( يريد أهل السنة عمومًا وطلابه خصوصًا ) من التعاون مع الحزبيين لأنهم يتركونك في منتصف الطريق (3) .

(1) ملحوظة / أما استدلال بعض المفتونين بجواز التعاون مع الإخوان والقطبيين وغيرهم: بفتوى الشيخ مقبل رحمه الله ( قمع المعاند ص: 528 ،229) ، فهذه الفتوى كانت في بداية أمر الإخوان والسرورية ، فلما ظهر أمرهم وما هم عليه من البدع والانحرافات صرخ بملء فيه بعدم مشروعية التعاون مع هؤلاء وكتبه وأشرطته تزخر بذلك وطلابه ودعوته في اليمن خير شاهد على ذلك فإنه كان ينادي بالتميز ومن كلماته الخالدة: لا تنتشر السنة إلا بالتميز [ الإمام الألمعي ص: 256 ] .

ويقول: هذه دعوتي وهذه طريقتي التي تميزني عن هؤلاء الجهلة . [ انتقاد عقدي ومنهجي لكتاب السراج الوهاج ص:22]

(2) غارة الأشرطة ( 2/ 7 ) .

(3) الإمام الألمعي مقبل بن هادي الوادعي سيرته الذاتية والدعوية ( ص: 251 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت