الصفحة 17 من 34

يجب تحويل المبلغ الذي نذرته إلى الفقراء والمساكين.

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...

في مجال العمل الإسلامي في الغربة ضمنا اجتماع مع بعض الاخوة في إطار دراسة أمور الدعوة، وبرمجة أنشطة مختلفة للجالية المسلمة طرحت فكرة الاجتماع في حلقة ذكر لله عز وجل بحيث تكون فقرة ضمن برنامج شامل من الدروس والقيام والتلاوة وما إلى ذلك، فواجهوني الاخوة بالرفض والتهكم!!!

ولتمسكنا بمنهج السلف والحمد لله تعالى، ومقاومتنا البدع والإنحرافات في أنشطتنا العامة، وبعيدًا عن شطحات الصوفية وترهاتهم، فإني الآن في غاية القلق والاضطراب النفسي لما أكده لي بعض الاخوة من أن ذلك مقطوع في كونه بدعة، وأن أهل السنة والجماعة لم يختلفوا في ذلك، وتلك من انحرافات الصوفية.

لم أحاول الدفاع عن شيء قد يجرنا إلى الجدال والى ما يضر بأخوتنا وترابطنا في أمر لا يعدو أن يكون مشروعًا في استحباب (كما أعلمه) أمام وجوب الاخوة والتلاحم بيننا ...

فرجعت الى نفسي أقرأ في هذا الباب، وذلك طردًا للهموم والوساوس، ورغبة في الفائدة دون التعصب لما أحببت أن يكون. وأمام رجائي منكم في إفادتي بما فتح الله تعالى عليكم من العلم والتحقق فيه، أحببت أن أشير الى النقاط التالية:

1.لا أعني بمجالس الذكر أن تكون بغير المأثور، أو تكون مجالس رقص وطرب أو أن يخالطها شطحات الصوفية، ولا أن مجالس التلاوة أو العلم والمدارسة ليست مجالس ذكر بل هذا هو الأفضل، إلا أن النفس تحب تغير الأحوال وتنشط عند التحول من صورة إلى أخرى، كما أن ذلك من حكمة الله تعالى في تنوع صور العبادات في ديننا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت