(( فالعالم منهم يجد نفسه - وقد أنعم الله بنعمة العلم ، وعهد إلية أن يبلغه الناس - مضطراََ إلي القيام بهذا العبء فلا يعتريه في نشر الثقافة الدينية ، والمبادئ الإسلامية فتور ولا خور ، ولا يقعدة عن البلاغ رغبة ولا رهبة ولا خوف من سلطان ، لأن القلب الذي أشرب حلاوة الإيمان يكتسب قوة روحية ، وحصانة دينية ، ونوراَ ربانياَ ، فلا يجد أحد إلي إغوائة سبيلاَ فمهما جاهد الشيطان هذا المخلص فلن يتاح له أن يوهن عزيمته أو يمس عقيدته ، وإن قلبا قد صبغ بصبغة الله وتشبع بتعاليم الإسلام حتي ملكت سويداءه ، ليأبي أن يخضع لسلطة قاهر ، أو يرهب بطش جبار في الجهر بكلمة الحق ، بعدما خضع لسلطان ربه وأشتد خوفه منه ، وعلم أنه مالك قهار جبار ، بيده نواصي العباد . وإن ذلك ليخلق منه سيفاَ مصلتا ، وناراَ متأججة ، يقفذ بها من عادى الله وبارزة بعصيان لا يخاف في الله لومة لائم . كان العلماء بذلك قوامين علي الدين حفظاَ ، ونشراَ ، وبلاغاَ ، ونصيحة ، وإرشاداَ ، وكانوا خير قدوة للناس ومثلاَ علياَ في إصابة الحق وتأييدة ، وكشف الباطل وإزهاقة ، قولاَ ، وعملاَ ، يقصدهم الناس ليكشفوا لهم وجه الصواب ، بما ورثوة عن نبيهم ( ، فيجدوا لديهم ما يروي غليلهم ، ويزيل شبهتهم ، ويزيد يقينهم وإيمانهم وتعلقهم بشريعة سيد المرسلين""
الفصل الثانى
هجرته الى المملكة العربية السعودية
أ- الأعمال التى قام بها في المملكة .
ب- دور الشيخ - رحمه الله - في هيئة كبرا العلماء واللجنة الدائمة البحوث العلمية والإفتاء
ــــــــــــــــ
هجرته إلي
المملكة العربية السعودية
ــــــــ
قال الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري: