وفي هذا الأسبوع الذي أفتتح فيه المسجد ، جاء من القاهرة خبر أثلج صدورنا جمعيًا وزاد من فرحتنا ، وذلك أن اللجنة المركزية لجماعة أنصار السنة المحمدية اجتمعت في القاهرة واختارت باجماع الأصوات فضيلة الشيخ الفاضل عبد الرازق رئيسا لجماعة أنصار السنة المحمدية بالقطر المصري ، وتوافدت الوفود علي مدينة الإسكندرية تهنئ شيخنا الجليل بهذا المنصب الحبيب الى نفوسنا جميعا وسرنا جميعا ان هذا الاختيار قد جاء بإجماع الأصوات وكانت الوفود القادمة من أنحاء القطر المصري تحمل الهدايا لفضيلة الشيخ الذى كان بدوره يقوم بتوزيعها على مستحقيها . أ ه ـ .
نماذج من كتابات الشيخ
عبد الرزاق أثناء إقامته بالإسكندرية
ـــ
وإذا كان الشيخ ـ يرحمه الله ـ مواعيد عام 1904م =1323هـ ، وقد تخرج في الأزهر الشريف ، ومنح الشهادة العالمية عام 1932م= 1351هـ ، ثم منح شهادة التخصص في الفقه و أصوله ، وعمل مدرسًا بالأزهر الشريف ، حتى كان العدد الأول من المجلة حيث حرر فيه مقالين يستطيع القارئ أن يلمس في الشيخ ـ يرحمه الله ـ وهو لا يزال بعد شابًا في الثالثة و الثلاثين من عمرة ، يتمتع بالنظر الثاقب ، والفهم الدقيق ، والأسلوب المعبر، فهذه كلمات يصف بها علماء السلف من هذه الأمة وإني أرجو أن تكون تلك الكلمات و صفًا له ـ يرحمة الله تعالي ـ .
قال ـ يرحمة الله ـ: