الصفحة 44 من 328

1.يقول الشيخ محمد لطفى والصباغ:

لقد كان الشيخ رحمه الله يعيش عصره ، ويدرك بعمق شراسة الغزو الفكرى والاستعماري للمسلمين ، ويعرف التيارات الفكرية ، والسياسية التى تسود العالم وتغزو بلاد المسلمين يعرفها تمام المعرفة ، وهذه صفة لم تكن موجودة في كثير من علماء عصره.

وكان بعيد النظر ، عميق الفكر ، له جولات نقدية موجزة يدركها الواعى من جلسائه ، ولا يذكر في مجلسه أحد بسوء.

وكانت معرفته بالرجال المعاصرين من الأعلام معرفة دقيقة ، وكان حكمه عليهم حكمًا سديدًا. يعرف أوضاعهم الاجتماعية وعادات بيئاتهم ومدى وتأثرهم بذلك كله.

2.ويقول الدكتور حبيب بن مصطفي زين العابدين - وكيل وزارة الأشغال العامة بالمملكة.

أكتب اليوم عن بعض جوانب حياة الشيخ عبد الرزاق عفيفي التى عرفتها كتلميذ له ، واكتشفتها من خلال لقاءات علمية عديدة جمعتنى به ، لقد كان - يرحمه الله - رحب الصدر ، عميق الفكر ، واسع المدارك ، عالمًا بعصره وما يدور فيه ، ولهذا كانت فتاواه وإجاباته عن أسئلة تلامذته أقرب للواقع والعصر الذي نعيشه ، وكان يستشيره عدد من كبار علمائنا الأفاضل ويأخذون برأيه في المسائل المختلفة وخاصة تلك التى تمس التجارب والخبرات ، والمسائل التى تتعلق بما ظهر في عصرنا ، وعالمنا من أمور حديثه.

وفي جلسة حوار دارت حول تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي بينه وبين عدد من خبراء الاقتصاد الذين ينشدون السعي لتطوير النظام الاقتصادى الإسلامي ، سئل الشيخ عبد الرزاق عفيفي عن إمكانات عديدة تسمح بالتدرج في تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي وعدم التشديد والتضييق أول الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت