الصفحة 21 من 328

وقد كان الشيخ عبد الرزاق - رحمة الله - قد اختير عضوًا في هيئة كبار العلماء التى أنشأتها جماعة أنصار السنة بمصر قديمًا ، وكان من أعضاء هذه الهيئة العلامة المحدث الفقيه الشيخ أحمد محمد شاكر - رحمه الله - والشيخ محمد عبد الحليم الرمالى ، والشيخ حامد الفقي ... وغيرهم من الأعلام.

وبعد قدوم الشيخ عبد الرزاق رحمه الله إلي المملكة كانت له منزلة لا تدانيها منزلة عند سماحة محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله ( 1311 - 1389 هـ ) وقد حدثني شيخنا صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ - نائب وزير الشئون الإسلامية والأوقاف أن جده الشيخ محمد كان يقول عن الشيخ عبد الرزاق: ( هذا الرجل ذهب خالص) ، وأنه كان يعرض القضاة قبل تعيينهم على الشيخ عبد الرزاق فإن رأي الشيخ عبد الرزاق أهليتهم للقضاء عينهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وإلا فلا .

وقد ذكر الشيخ عبد الله بن قعود - عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة سابقًا - أن الشيخ عبد الرزاق أول قدومه إلى المملكة أعطاه الشيخ ابن إبراهيم كتاب الإنصاف للمرداوى في الفقه الحنبلى ، وطلب من أن يقرأه فقال الشيخ عبد الرزاق: لقد قرأته فلم أر مؤلفه ذكر النبى (( ) من أول الكتاب إلي آخره إلا ثلاث مرات ، فكانت هذه الحادثة من أسباب إعجاب الشيخ ابن إبراهيم بالشيخ عبد الرزاق - رحمهما الله تعالى.

ويقول الشيخ الدكتور محمد لطفى الصباغ مبينا الشيخ عبد الرزاق يقدره ويستشيره ، ويعتمد عليه في كثير من الأمور تقديرًا لعلمه الواسع ، ورأيه الصائب ، وإخلاصه الجم.

والفضل يعرفه ذووه ، وكذلك كان الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله وأطال عمره.

ويقول الشيخ الدكتور عبد الله التركى - وزير الأوقاف والشئون الإسلامية والأوقاف:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت