لقد فقدنا عالمًا فاضلًا ، مربيًا لأجيال من العلماء وطلاب العلم ، إنه شيخنا فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، والذي وتوفى يوم الخميس الخامس والعشرين من ربيع الأول عام 1415 هـ - رحمه الله وأكرم مثواه.
لقد فقدنا بفقده عالمًا فاضلًا ، قضي كل حياته في سبيل العلم تحصيلًا وتعليمًا ، نفع الله به عددًا كثيرًا من الطلاب الذين تتلمذوا عليه ، أو تتلمذوا على طلابه.
لقد عاصر - رحمه الله - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، منذ نواتها الأولى ، واستمر عطاؤه لها إلي أن توفاه الله يوم الخميس الماضي ، وكان من ابرز الذين أفادوا الجامعة في كلياتها ومعاهدها.
ولقد أدرك سماحة شيخنا محمد ابن إبراهيم رحمه الله رئيس الكليات والمعاهد ، ومؤسسها بثاقب نظره ، وبقدرته في معرفة الرجال ما يتصف به هذا العالم الفذ الشيخ عبد الرزاق عفيفي من علم ، وبعد نظر وقدره على معالجة الأمور فقربه وعرف مكانته ومكن له لإفادة الباحثين والعلماء منه.
ولقد استمر عطاؤه في الكليات والمعاهد بعد وفاة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - عليه رحمة الله - ثم في مجال الإفتاء ، والدعوة في رئاسة البحوث العلمية ، والإفتاء ، والدعوة ، والإرشاد ، وكان فيها من المقربين لسماحة والدنا وشيخنا عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله ، ومد في عمره في نشر العلم والدعوة إلي الله والدفاع عن دينه.
ويقول الشيخ صالح الأطرم - عضو هيئة كبار العلماء:-
وكان سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمة الله عليه - يعتمد راية في المناهج وفي الكتب المقررة.
يقول الشيخ الدكتور عبد الله العجلان - وكيل الرئيس العام لتعليم البنات لشؤون الكليات الجامعية:-