الصفحة 19 من 328

الحمد لله والصلاة و السلام على من لا نبى بعده محمد وعلى آله وصحبه ، وبعد:

فبناءً على خطاب المقام السامى رقم 22451 وتاريخ 6/11/ 1391 هـ المتضمن إحالة موضوع الأهلة إلي كبار العلماء نظرًا إلي أن الموضوع عند دراسة مجلس رابطة العالم الإسلامى في جلسته المنعقدة في 15 شعبان عام 1391 هـ واطلاعها على قرار اللجنة الفقهية المنبثقة من المجلس قررت الموافقة على القول بعدم اعتبار اختلاف المطالع إلا أن بعض أعضاء المجلس التأسيسي رأي التريث في الأمر وزيادة البحث والتقصي في هذا الموضوع.

وبناء على ذلك عرض على مجلس هيئة كبار العلماء في دورتها الثانية المنعقدة في شهر شعبان 1392 هـ ما أعدته اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في موضوع إثبات الأهلة المشتمل على الفقرتين التاليتين:

أ ) حكم اعتبار المطالع وعدم اعتباره.

ب ) حكم إثبات الهلال بالحساب.

وكذا قرار رابطة العالم الإسلامي الصادر منها في دورتها الثالثة عشرة المنعقدة في شهر شعبان عام 1391 هـ ومرفقة بحث اللجنة الفقهية المشكلة من بعض أعضاء مجلس الرابطة في الموضوع ، وبعد دراسة المجلس للموضوع وتدوال الرأي فيه قرر ما يلي:

أولًا: اختلاف مطالع الأهلة من الأمور التى عملت بالضرورة حسًا وعقلًا ولم يختلف فيها أحد ، وإنما وقع الاختلاف بيع علماء المسلمين في اعتبار اختلاف المطالع من عدمه.

ثانيًا: مسألة اعتبار اختلاف كالمطالع من عدمه من المسائل النظرية التى للاجتهاد فيها مجال ، والاختلاف فيها وفي أمثالها واقع ممن لهم الشأن في العلم والدين ، وهو من الخلاف السائغ الذي يؤجر فيه المصيب أجرين: أجر الاجتهاد وأجر الإصابة. ويؤجر فيه المخطئ أجر الاجتهاد ، وقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة على قولين:

فمنهم من ر أي اعتبار اختلاف المطالع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت