ثم عدد السفاريني -رحمه اللَّه - أصول هذه الفرق، وذكر أنها خمسة، أو ستة، أو سبعة، وفَصَّلَ فروع كل فرقة منها، وذكر شيئا من أقوالهم وأصول مذهبهم، حتى بلغت هذا المقدار الوارد في الحديث.
ويمكن للسائل مراجعة كلامه، إن أراد استقصاء البحث في ذلك. واللَّه أعلم.