[17] ما جاء في أن المجالس بالأمانة
(المجالس بالأمانة) : هل هو حديث صحيح، ومن رواه، وما معناه؟
الإجابة:
المجالس بالأمانة» حديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُرْوَى بأسانيد ضعيفة عن علي بن أبي طالب، وجابر بن عبد اللَّه، وغيرهما. قال في «كشف الخفاء» [1] : رواه الديلمي، والقضاعي، والعسكري [2] ، عن علٍّي رفعه. ورواه أبو داود [3] ، والعسكري أيضا عن جابر بن عبد اللَّه رفعه: «إلا ثلاثة مجالس: سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق» . وللديلمي عن أسامة ابن زيد [4] رفعه: «المجالس أمانة، فلا يحل لمؤمن أن يرفع على مؤمن قبيحا» . ولعبد الرزاق [5] . عن محمد بن حزم رفعه مرسلا: «إنما يتجالس المتجالسون بأمانة اللَّه، فلا يحل لأحد أن يُفْشِيَ عن صاحبه ما يكره» .وللعسكري عن ابن عباس مرفوعا: «إنما تجالسون بالأمانة» . وله عن أنس مرفوعا: «ألا ومن الأمانة» . أو قال: «ألا ومن الخيانة أن يُحَدِّثَ الرجل أخاه الحديثَ، فيقول: اكْتُمْه، فَيُفْشِيَه» [6] ، وله عن أبي سعيد رفعه: «إن من أعظم الأمانة عند اللَّه يوم القيامة: الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم يَنْشُر سرها» مسلم (1437) وأحمد
(1) - «كشف الخفاء» (2/ 198) .
(2) - العسكري في «الأمثال» وذكره القضاعي من طريقه (1/ 37) .
(3) - أبو داود (4869) وأحمد (3/ 342) .
(4) - «مسند الفردوس» (6927) ونحوه عند الخطيب (14/ 23) .
(5) - عبد الرزاق (19791) وابن المبارك في «الزهد» (691) والبيهقي في «الشعب» (11191) .
(6) - وفي إسناده عمرو بن عبيد وهو متروك.