فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 65

ويقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: أمر النبي صلى الله عليه وسلم من لا يستطيع الزواج أن يصوم ، ولو كان الاستمناء جائزًا لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما لم يرشد إليه مع يسره ، علم أنه غير جائز ، وفيه مضار تعود على البدن وعلى الغريزة الجنسية ، وعلى الفكر أيضًا والتدبير وربما تعيقه عن النكاح الحقيقي .

( انظر فتاوى علماء البلد الحرام 504 ) .

وللاستمناء مضار كثيرة وخبيثة جدير بكل عاقل أن يتعظ بها ، وأن يحرص على الخلاص منها ، ويقلع عنها ، ومن هذه المضار:

معصية لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم .

تعريض صاحبها لغضب الله وعقابه .

الوقوع في سوء الخاتمة .

احتقار من عرف بها عند الناس .

عدم ائتمان من عرف بها .

ضعف الوازع الديني .

قلة الحياء وانحطاط الأخلاق .

ارتكابه لمحارم الله إذا خلا بنفسه .

ضعف الأداء الوظيفي لمن يعمل هذه العادة المحرمة .

إضعاف الجهاز التناسلي .

ضعف الأعضاء التناسلية .

ضعف عام في جميع أجهزة الجسم .

عدم القدرة على استيعاب القراءة .

كثرة النسيان .

استحالة التفكير في أي موضوع كبير .

اضمحلال الجهاز الهضمي اضمحلالًا تدريجيًا .

ضعف الشهية للطعام .

قد يصاب بالجنون .

الإصابة بمرض السل .

إجهاد الأعصاب .

إنهاك القوى الحيوية .

ضعف البصر ، مما قد يؤدي إلى انعدامه .

ارتعاش في اليدين .

انتشار الأمراض الفتاكة في المجتمعات بسبب انتشار تلك العادة المحرمة .

تفشي الجريمة في المجتمعات .

تفكك الأسر بسبب تلك الفاحشة القبيحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت