ويقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: أمر النبي صلى الله عليه وسلم من لا يستطيع الزواج أن يصوم ، ولو كان الاستمناء جائزًا لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما لم يرشد إليه مع يسره ، علم أنه غير جائز ، وفيه مضار تعود على البدن وعلى الغريزة الجنسية ، وعلى الفكر أيضًا والتدبير وربما تعيقه عن النكاح الحقيقي .
( انظر فتاوى علماء البلد الحرام 504 ) .
وللاستمناء مضار كثيرة وخبيثة جدير بكل عاقل أن يتعظ بها ، وأن يحرص على الخلاص منها ، ويقلع عنها ، ومن هذه المضار:
معصية لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم .
تعريض صاحبها لغضب الله وعقابه .
الوقوع في سوء الخاتمة .
احتقار من عرف بها عند الناس .
عدم ائتمان من عرف بها .
ضعف الوازع الديني .
قلة الحياء وانحطاط الأخلاق .
ارتكابه لمحارم الله إذا خلا بنفسه .
ضعف الأداء الوظيفي لمن يعمل هذه العادة المحرمة .
إضعاف الجهاز التناسلي .
ضعف الأعضاء التناسلية .
ضعف عام في جميع أجهزة الجسم .
عدم القدرة على استيعاب القراءة .
كثرة النسيان .
استحالة التفكير في أي موضوع كبير .
اضمحلال الجهاز الهضمي اضمحلالًا تدريجيًا .
ضعف الشهية للطعام .
قد يصاب بالجنون .
الإصابة بمرض السل .
إجهاد الأعصاب .
إنهاك القوى الحيوية .
ضعف البصر ، مما قد يؤدي إلى انعدامه .
ارتعاش في اليدين .
انتشار الأمراض الفتاكة في المجتمعات بسبب انتشار تلك العادة المحرمة .
تفشي الجريمة في المجتمعات .
تفكك الأسر بسبب تلك الفاحشة القبيحة .