فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 65

فحري بالعاقل الفطن الذي بلغ من العمر ما بلغ وأتاه الدليل على تحريم هذه العادة المحرمة شرعًا وعرفًا أن يقلع عنها ، ويتقي الله عز وجل ، ويقضي وطره فيما أحله الله له بالزواج الشرعي وفق ما جاءت به السنة المطهرة ، وليترك العاقل وساوس الشيطان خلف ظهره ولا يلقي لها بالًا ، بل عليه أن يتعظ بمن سبقوه في هذا المضمار المحرم وما يقاسونه من جراء تلك العادة القبيحة من محن ومصائب وآفات وأمراض ، قد يكون بعضها فتاكًا والعياذ بالله .

وليكن هم المسلم ما يوصله إلى رضا ربه ثم الجنة التي أعدت للمتقين فهذا هو الفوز الذي لا فوز بعده ، قال تعالى: { فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز } ( آل عمران ) ، وليحذر الفطن من أن يقع فريسة للهوى والشهوات ، فيحيق به مكره السيئ ، وينزلق في مزالق المعصية ، ويغيب في غياهب الشهوات ، فبدلًا من أن يكون عبدًا لله يكون عبدًا لشهواته وأهوائه ، فيكون المصير إلى النار وبئس القرار ، وتكون النتيجة الحقيقية حياة جحيم وتعاسة وشقاء ، قال تعالى: { فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق * خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد } ( هود )

وسائل العلاج:

بعد أن ذكرت مخاطر تلك الفواحش ، وما تسببه من أضرار على الفرد والمجتمع ، وما قد تدفع به صاحبها إلى الخاتمة السيئة والعياذ بالله ، فها هي سبل العلاج والوقاية منها ، بإذن الله تعالى:

تذكر أن الله يراك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت