كانت تلك هي قصة قوم لوط وما حل بهم من العذاب بسبب بغيهم وعنادهم وتمردهم ، وعدم اتباع أوامر ربهم سبحانه وتعالى ، فكانت العاقبة والعياذ بالله العذاب الغريب على جريمتهم النكراء .
أضرار اللواط:
من المعلوم أن كل عقوبة جرى لها حد في الدنيا والآخرة ، فصاحبها على خطر عظيم من مقت الله وسخطه ، وأنه بذلك متعد لحدود الله ، ومرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب ، وقد تحل عليه لعنة ربه سبحانه وتعالى إن لم يتداركه ربه بتوبة نصوح قبل أن تغرغر الروح ، ففاحشة عقوبتها ما ذكرناه سابقًا حق على مرتكبها أن يخشى عذاب الله وعقوبته ، وحق له أن يرجع إلى ربه قبل فوات الأوان ، وقبل أن يطبع على قلبه الران ، فيهلك بالعصيان ، ويكون حطبًا للنيران ، نعوذ بالله من الخسران .
وإذا تُرك الأمر هكذا بلا رادع ولا زاجر ، ولا ناصح ولا مرشد ، فللواط أضرار على الفرد والمجتمع ، وهذه هي:
أولًا / الأضرار الدينية والاجتماعية:
1-أذان الله بالعذاب للجميع الفاعل والمفعول به والتارك للإنكار ، على هذه الفعلة القبيحة .
2-ضعف الوازع الديني .
3-انتشار الأمراض الفتاكة المهلكة بين أفراد المجتمع .
4-نزع الحياء والمروءة من قلوب من يمارسون فاحشة اللواط .
5-قد تجر ممارسة هذه الفاحشة إلى عواقب عظيمة ، كانتقام بعضهم من بعض بالقتل أو غير ذلك .
6-تعطل كثير من الفتيات عن الزواج بسبب انتشار هذه الفاحشة المحرمة ،واكتفاء البعض بعمل اللواط .
7-احتقار من يفعل هذا الفعل القبيح من قبل أفراد المجتمع ، فلا يكون له مكانة في قلوب الناس .
8-عدم ائتمان ممارسي هذه الفاحشة المسمومة حتى على أطفالهم أو إخوانهم في البيوت .
9-إلحاق الخزي والعار بأفراد الأسرة كافة ، بسبب ممارسة اللواط من قبل أحد أفراد الأسرة .
10-عدم رغبة الكثير من أهل الغيرة على الأعراض تزويج بناتهم لمن يعرفون أنه قد مارس هذه الفاحشة .
11-غضب الله تعالى لمن يفعل فاحشة اللواط .