12-الخوف من سوء الخاتمة لمن يعمل عمل قوم لوط .
13-الرجم لمن علم عنه فعل هذه الفاحشة المحرمة شرعًا وعرفًا .
14-ضياع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين الناس إذا رضوا بفعل اللواط بين أظهرهم بلا إنكار ولا زجر .
15-الذم والبغض من الناس لفاعلي اللواط .
16-سقوط عدالة اللوطي ، لعدم أهليته لذلك ، بسبب ارتكابه كبيرة من كبائر الذنوب العظام وهي اللواط .
17-اتصافه بأسوأ الألقاب كالفاسق والمجرم وما شابه ذلك .
18-الخوف والقلق المسيطران على فاعل اللواط من اكتشاف أمره .
19-كثرة المحن والمصائب التي يتعرض لها أهل اللواط .
20-خوف اللوطي من فعل هذه الفاحشة بأقرب الناس إليه وكما تدين تدان .
ثانيًا / الأضرار الصحية:
لقد ثبت بما لا يدع مجالًا للشك العديد من الأضرار الصحية والطبية على مرتكبي فاحشة اللواط ، والتي أثبتها علماء الصحة والطب في العديد من دول العالم ومن هذه الأضرار ما يلي:
1-الورم الليفي التناسلي: والذي ينتشر بين اللوطيين بصورة كبيرة ، ويظهر هذا المرض على صورة قرح تنتشر في الأعضاء التناسلية ، لا سيما القضيب وفتحة الشرج .
2-التضخم الواضح في الغدد الليمفاوية المجاورة ، مما يسبب تكون الصديد وخروج خراجات صغيرة سرعان ما تنفجر فتتكون جيوب ، ويصحب ذلك عادة ارتفاع في درجة الحرارة ، وغثيان وآلام بالمفاصل ، وصداع شديد .
3-حدوث تورم كبير في الأعضاء التناسلية الخارجية ، ويحدث هذا التورم عادة نتيجة انسداد في الأوعية الليمفاوية ، بسبب الالتهاب المزمن الذي أصابها .
4-يصاب الشرج غالبًا ، فيحدث به التهاب شديد يؤدي إلى إفرازات صديدية وقرح كثيرة ، وفي النهاية يحدث ضيق شديد في فتحة الشرج ينتج عنه زيادة في الإفرازات الصديدية مع نزف دموي ، مما يسبب انسدادًا كاملًا .
5-الإصابة بأورام خبيثة في الأعضاء التناسلية لا سيما السرطان .
6-نقل الأمراض التناسلية والجنسية الخطيرة بسبب اللواط .