10-إن معظم الكتابات التي تتحدث عن هذه الفئة من النساء (ومنهن الأقلام الإسلامية) تحاول أن تؤكد للفتيات المثل المصري القائل: (ظل رجل ولا ظل حيطة) ! وهذا هو السبب وراء كثير من الزيجات الفاشلة أو التعيسة التي تعيشها كثيرات ممن يجدن أنفسهن مضطرات إلى قبول أزواج لسن على قناعة بهم إن لم ينلهن منهم الكثير من الأذى والقهر النفسي كن في غنى عنه لو لم ينخدعن بهذا المثل.
11-يجب أن يفهم الناس أن مسألة الزوجة الثانية غير مقبولة عند كثير ممن يسمونهن بالعوانس، ويظنون أنهن متلهفات لمثل ذلك.. لما يأتي من ورائها من المشاكل ووجع الرأس كما يقولون، ولأن فيهن من يتعففن عن أن يبنين سعادتهن على حساب غيرهن.. وإن كانت الظروف تدفع البعض أحيانا لقبول هذا الوضع، إلا أنه لا يعتبر الحل في مجتمع لا زال بعيدا عن فهم وتقبل كثير من المفاهيم والمعاني الإسلامية الراقية!
أخيرا، أستاذنا الفاضل، أعتقد أني قد أوردت ما لدي، مما كان بودي أن أضعه بين أيديكم، من حقائق وأبعاد، لقضية أراكم تجتهدون في طرحها.. وبوصفي واحدة من كثيرات يعشن وضعا يساء فهمه، وبالتالي يساء التوجيه بشأنه.. فعسى أن نرى في يوم ما أحد كتبكم اللطيفة تحمل عنوانا إيجابيا يتصل بنا؛ بحيث يزيل عن أذهان الناس كل ما يتعلق بنا من تصورات مغلوطة، ويعيد الثقة والأمل في نفوس بعض"العوانس"ممن يقعن أسيرات لها!
وجزاكم الله خيرا
أختكم في الله
عانس سعيدة
ردود ومناقشات
رد على رسالة"العانس السعيدة"
سعد بن حمد
* جمع كبير خطبوا لبناتهم فعشن مع أزواجهن في عافية وستر.
* كم من شاب كانت هدايته- بعد الله- على يد فتاة صالحة!
* هل نجعل من المشكلات تبريرا للعنوسة وتسلية للعانسات؟
* من قبلن التعدد لم يرينه (بناء على أنقاض) أو (أنانية) .
* كيف تجعلين ندم المرأة على عدم زواجها اعتراضا على قدر الله؟!
* لم نقرأ يوما أن واحدة نفرت من الزواج أو رحبت بالعنوسة!
* مقولة عن الرجال تكررت في رسالتك أكثر من مرة.. فما السر؟
* من تترك الزواج خوفا من المستقبل تسيء الظن بربها.
* لا أنسى مقولة امرأة ترضى بزنا زوجها وترفض زواجه بثانية!
* الكلمة في بعض البيوتات للمرأة فقط.. والرجل مجرد سائق!
بسم الله الرحمن الرحيم
سعادة الأستاذ الأخ/ محمد رشيد العويد
مدير تحرير مجلة النور حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فقد اطلعت على الرسالة المنشورة في مجلة النور