الصفحة 6 من 103

-غزوة بدر الكبرى:ليست كتابًا يُقرأ ولا محاضرة تُقال، بدر ينبغي على المسلم أن يعيشها وهي حُجة على كل مسلم على ظهر الأرض، أنَّ النصرَ منه قريب لو آمن بالله حقًا، وأنه لا يهودية ولا نصرانية ولا شيوعية، كل هؤلاء عندما يعتصم المسلمون بالله يصبحون هباء ويصبحون هواء، ونفخة واحدة لا تُبقي منهم أحدًا، حين أقبل أهل بدر على المولى- تبارك وتعالى- وصدقوا وتجرَّدوا وأخلصوا وطرحوا الدنيا وراءهم، ووضعوا في أنفسهم أمرًا واحدًا؛ أن تكون كلمة الله هي العليا وما عداها السفلى عندها قال الله لهم: {فَلَمْ تَقْتُلُوَهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} [الأنفال: 17] .

-غزوة بدر الكبرى: التي فُرِضَت على المسلمين فرضًا، وفُوجِئوا على غير استعداد بتحدي صناديد قريش وأبطالها لهم؛ ولم يكن بُدٌّ من قَبول هذا التحدي، وواجه النبي - صلى الله عليه وسلم - الموقف بما يتطلبه من إيمان وثقة، غير أن كثيرًا من المسلمين تساءل..؛ إذ كيف يواجه هذا العدو الذي لم يستعد له؟! {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بالحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ المُؤمِنينَ لَكَارِهُونَ يُجَادِلُونَكَ فِي الحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إلى المَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ} . [الأنفال: 5-6]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت