3)كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 120 الأغاني 10/ 180، و بلوغ الأرب للآلوسي 1/ 167. و البيت في (الديوان) صفحة 33. في القصيدة التي مطلعها:
لا تذكري مهري و ما أطعمته فيكون جلدك مثل جلد الأجرب
و استشهد به (الطبري و الطبرسي و الشوكاني) في تفاسيرهم.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 30
(3) ن ه ج [منهاجا]
قال: يا ابن عباس أخبرني عن قول اللّه عزّ و جلّ شِرْعَةً وَ مِنْهاجًا «1» .
قال: الشرعة: الدّين. و المنهاج: الطّريق.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب «2» و هو يقول:
لقد نطق المأمون بالصّدق و الهدى و بيّن للإسلام دينا و منهجا «3»
قال: يعني به النبي صلّى اللّه عليه و سلّم «4» .
(1) سورة المائدة، الآية: 48.
(2) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب: هو المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، أبو سفيان الهاشمي القرشي، أحد الأبطال الشعراء في الجاهلية و الإسلام، و هو أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من الرضاع. كان يألفه في صباهما. و لما أظهر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم الدعوة إلى الإسلام عاداه المغيرة و هجاه و هجا أصحابه، و استمر على ذلك إلى أن قوي المسلمون و تداول الناس خبر تحرّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لفتح مكة، فخرج من مكة و نزل بالأبواء- و كانت خيل المسلمين قد بلغتها قاصدة مكة- ثم تنكر و قصد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، فلما رآه، أعرض عنه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فتحوّل المغيرة إلى الجهة التي حول إليها بصره، فأعرض، فأدرك المغيرة أنه مقتول لا محالة، فأسلم، و رسول اللّه معرض عنه، و شهد معه فتح مكة، ثم معركة حنين و أبلى بلاء حسنا، فرضي عنه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ثم كان من أخصّائه، حتى