1)سورة المعارج، الآية: 37. []
(2) عزين: جماعات متفرقين (كلمات القرآن) .
(3) عبيد بن الأبرص: بن عوف بن جشم الأسدي، من مصر، أبو زياد، شاعر، من دهاة الجاهلية و حكمائها. و هو أحد أصحاب (المجمهرات) المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر عبيد أمرأ القيس، و له معه مناظرات و مناقضات، و عمّر طويلا حتى قتله النعمان بن المنذر و قد وفد عليه في يوم بؤسه. له ديوان شعر مطبوع.(انظر: الأغاني: 19/ 84. و الشعر و الشعراء: 84. و خزانة البغدادي: 1/ 323. و صحيح الأخبار: 1/ 14. و الأعلام:
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 120.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 29
(2) و س ل [الوسيلة]
قال نافع: يا ابن عباس أخبرني عن قول اللّه عزّ و جل: وَ ابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ «1» .
-الحاجة.
قال: أو تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عنترة العبسي «2» و هو يقول:
إنّ الرّجال لهم إليك وسيلة إن يأخذوك تكحّلي و تخضّبي «3»
(1) سورة المائدة، الآية: 35.
(2) عنترة العبسي: هو عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي، أشهر فرسان العرب في الجاهلية، و من شعراء الطبقة الأولى، من أهل نجد، أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السّواد منها، و كان من أحسن العرب شيمة و من أعزهم نفسا، يوصف بالحلم على شدة بطشه، و في شعره رقة و عذوبة، و كان مغرما بابنة عمه (عبلة) ، فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها، اجتمع في شبابه بامرى ء القيس الشاعر، و شهد حرب داحس و الغبراء. و عاش طويلا، و قتله الأسد المرهوص أو جبار بن عمرو الطائي سنة (22) ق. ه الموافق (600) م(انظر: الأغاني:
8/ 237. و خزانة الأدب للبغدادي: 1/ 62. و الشعر و الشعراء: 75. و آداب اللغة:
1/ 117. و الأعلام: 5/ 92).