قال فيه: (أبو سفيان أخي، و خير أهلي، و قد عقبني اللّه من حمزة أبا سفيان بن الحارث) . فكان يقال له بعد ذلك: (أسد اللّه) و (أسد الرسول) . له شعر كثير في الإسلام هجاء بالمشركين. مات بالمدينة المنورة سنة (20) ه الموافق (641) م، و صلى عليه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه. (انظر: طبقات ابن سعد: 4/ 35، و صفة الصفوة: 1/ 209، و الإصابة في تمييز الصحابة في باب الكنى: 538، و ابن أبي الحديد: 1/ 72، و الأعلام 7/ 276) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) (1/ 120) : فقد ورد بهذا النص:
لقد نطق المأمون بالصّدق و الهدى و بيّن للإسلام دينا و منهاجا
(4) لم ترد هذه الجملة في (الإتقان) .
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 31
(4) ي ن ع [و ينعه ]
قال: يا ابن عباس أخبرني عن قول اللّه عز و جل: إِذا أَثْمَرَ وَ يَنْعِهِ «1» .
قال: نضجه و بلاغه.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم أما سمعت الشاعر و هو يقول:
إذا ما مشت وسط النّساء تأوّدت كما اهتزّ غصن ناعم النّبت يانع «2»
(1) سورة الأنعام، الآية: 99.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 120. أوّدت: من أود: اعوجّ، فهو آود و هي أواده، و الأود: الاعوجاج. يقال: أقام أوده: أي قوّم اعوجاجه. أو أمسك رمقه. و الأود:
الكد و التعب. و تأود: انحنى و انعطف. يانع: من ينع الثمر: أدرك و نضج و حان قطافه، و ينع الشي ء: اشتدت حمرته، و الينع: النضج.
غريب القرآن في شعر العرب، ص: 32
(5) ر ي ش [و ريشا]
قال: يا ابن عباس أخبرني عن قول اللّه عز و جل: يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباسًا يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشًا «1» .
قال: الرياش: المال.
قال: و هل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر و هو يقول:
فرشني بخير طالما قد بريتني و خير الموالي من يريش و لا يبري «2»