الصفحة 29 من 31

منجا منك إلاَّ إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن متَّ متَّ على الفطرة، وإن أصبحتَ أصبتَ خيرًا، واجعلهُنَّ آخرَ ما تقول).

وفي صحيح البخاري عن عُبادةَ بنِ الصامت - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من تعارَّ من الليلِ فقال: لا إله إلاَّ الله وحده، لا شريك له، له الملكُ و له الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلاَّ الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله، ثمَّ قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استُجِيبَ له، فإن توضَّأ وصلَّى قُبِلتْ صلاتُه) .

و عن أبي قتادة - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (الرؤيا الصالحة من الله، فإذا رأى أحدُكم ما يُحِبُّ فلا يحدِّثْ به إلاَّ من يُحِبُّ، و إذا رأى ما يكرهه فلا يحدِّثْ به، و لْيتفلْ عن يساره، و ليتعوَّذْ باللهِ من الشيطان الرجيم، و من شرِّ ما رأى فإنَّها لا تضرُّه) .

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من قال -يعني إذا خرجَ من بيته-: بسم الله، توكَّلتُ على الله، ولا حولَ و لا قوة إلاَّ بالله، يُقالُ له كُفيتَ ووُقيتَ وهُدِيتَ، وتنحَّى عنه الشيطان، فيقول لشيطانِ آخر: كيفَ لك برجلٍ قد هُدِي وكُفِيَ ووُقيَ) رواه أهل السنن.

وفيها أيضًا عن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها قالت: (ما خرج رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - و سلَّمَ مِن بيتي إلاَّ رفع طرفه إلى السماء فقال: اللهمَّ إنِّ أعوذ بك أن أضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ، أو أظلِمَ أو أُظلمَ، أو أجهلَ أو يُجهلَ عليَّ) .

وفي صحيح البخاري عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يعلِّمُنا الاستخارة كما يعلِّمنا السورة من القرآن يقول: (إذا همَّ أحدُكم بالأمر فليركَعْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت